"طريحة" الأمريكي فانس لقادة دول الاتحاد الاوروبي باتهامهم بالتراجع ديمقراطيا و بالتضييق على الحريات لم يكن أبدا في جدول اعمال "مؤتمر ميونيخ للدفاع" الذي انطلقت أعماله اليوم الجمعة، و لهذا شكلت هذه "الخرجة" الأمريكية صدمة حقيقية لقادة أوروبا الذين لم يكونوا يتوقعوا لحظة بان فانس نائب رئيس دونالد ترمب سيقول لهم بان المشكلة في أوروبا ليست الصين و لا روسيا و بان المشكل ليس خارجي بل هو داخلي و يتمثل في التراجع عن الديمقراطية و بالخوف من الاراء التي لا تتفق مع رأي الدول."
هل كان يمكن تصور "طريحة" مثل هذه لقادة الدول الاوربية من طرف الولايات المتحدة الأمريكية و هو الحليف الاقوى لهم؟
المؤكد هو ان دول الاتحاد الأوروبي ستعيش اياما عصيبة مع ترمب الذي بادر بمفاوضات مع زعيم روسيا فلاديمير بوتين دون حتى استشارة أوروبا و دون اشراك زيلسكي رئيس أوكرانيا فيها و من المرتقب ان تنظم قمة بين ترمب و بوتين قريبا حول الحرب أوكرانيا.
مهما يكن من امر فان خطاب نائب رئيس امريكا فانس امام قادة اوروبا اليوم الجمعة شكل صدمة كبيرة و مفاجأة لانهم لم يكونوا مستعدين للاستماع الى انتقادات تركز على المنظومة السياسية الأوروبية التي انحرفت عن الديمقراطية و ضيقت على الحريات و لم تعد تعترف حتى بنتائج الانتخابات، حسب وجهة نظر امريكا.
احمد العلوي
"طريحة" الأمريكي فانس لقادة دول الاتحاد الاوروبي باتهامهم بالتراجع ديمقراطيا و بالتضييق على الحريات لم يكن أبدا في جدول اعمال "مؤتمر ميونيخ للدفاع" الذي انطلقت أعماله اليوم الجمعة، و لهذا شكلت هذه "الخرجة" الأمريكية صدمة حقيقية لقادة أوروبا الذين لم يكونوا يتوقعوا لحظة بان فانس نائب رئيس دونالد ترمب سيقول لهم بان المشكلة في أوروبا ليست الصين و لا روسيا و بان المشكل ليس خارجي بل هو داخلي و يتمثل في التراجع عن الديمقراطية و بالخوف من الاراء التي لا تتفق مع رأي الدول."
هل كان يمكن تصور "طريحة" مثل هذه لقادة الدول الاوربية من طرف الولايات المتحدة الأمريكية و هو الحليف الاقوى لهم؟
المؤكد هو ان دول الاتحاد الأوروبي ستعيش اياما عصيبة مع ترمب الذي بادر بمفاوضات مع زعيم روسيا فلاديمير بوتين دون حتى استشارة أوروبا و دون اشراك زيلسكي رئيس أوكرانيا فيها و من المرتقب ان تنظم قمة بين ترمب و بوتين قريبا حول الحرب أوكرانيا.
مهما يكن من امر فان خطاب نائب رئيس امريكا فانس امام قادة اوروبا اليوم الجمعة شكل صدمة كبيرة و مفاجأة لانهم لم يكونوا مستعدين للاستماع الى انتقادات تركز على المنظومة السياسية الأوروبية التي انحرفت عن الديمقراطية و ضيقت على الحريات و لم تعد تعترف حتى بنتائج الانتخابات، حسب وجهة نظر امريكا.
احمد العلوي